The best Side of الدليل السياحي



ويقسم الأدلاء إلى فئتين: الدليل المرافق الذي يقوم بمرافقة وإرشاد السياح والمسافرين، على أن يتمتع بمعرفة تامة بالطرق ومراحل الجولات السياحية والمعالم الأثرية والتاريخية. أما الفئة الثانية، فهو الدليل المحلي الذي يقوم بأعماله في المتاحف والمعالم الأثرية والطبيعية، ولا يمكنه القيام بعمله إلا في أماكن معينة على أن يتمتع بمؤهلات ومعرفة تامة ودقيقة بمعالم أثرية وتاريخية محددة.

 هنا دليل النمسا من المبدع رجل شرقي: ahmad_aldosari@ وعلمت أن وزارة السياحة

ويرى أن "تناسل ظاهرة الدليل السياحي المزور ضرب بصورة عميقة صدقية الدليل الحقيقي وأفرز شكاوى متعددة من السياح، مما يفسر لجوء كثيرين إلى التطبيقات الإلكترونية خشية الوقوع في الاحتيال والنصب السياحي من قبل المرشدين المزيفين والمحتالين".

ويضيف "لولا وجود برنامج "أردننا جنة" للسياحة الداخلية لكان حال مهنتنا اليوم أكثر سوءاً".

.. لماذا لم يفرج عن كل ملفات قاتل كينيدي؟ محطة لـ"سي آي أي" في تونس تتجسس على ليبيا وأخرى بالمغرب موظفو الـ "سي آي أي" أكثر عددا من مسؤولي الخارجية في بعض سفارات أميركا

بدأت حينها حقبة الإعداد والتعليم ولم تعد تقتصر مهمة المرشد والدليل السياحي على كشف الطرق وإنما تجاوزتها إلى وظيفة تربوية تعليمية. إذ يلتزم بإبراز الأبعاد الحضارية للمواقع التراثية والأثرية، وإيضاح السياق التاريخي لازدهار واندثار بعض الحضارات، ناهيك بإبراز أهمية الأعمال الفنية ومزاياها والمدارس التي تنتمي إليها.

وعن منافسة المنصات الإلكترونية تقول يمينة" التكنولوجيا الحديثة و تزايد عدد الأدلة الإلكترونية سبب أساس في تقلص عدد الأدلاء السياحيين" مضيفة" العدد من وكالات الأسفار أو السياح يفضلون الدليل الإلكتروني باعتباره نوعاً من الضغط على المصاريف أو لأسباب أخرى"

يقول المرشد السياحي بمدينة تارودانت أحمد بجكاني إن المقارنة بين تنافسية الدليل والتطبيقات الإلكترونية المتخصصة في التعريف بالسياحة تشبه إلى حد ما المقارنة القائمة بين قراءة الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية، شارحاً أنه على رغم الثورة التكنولوجية فإن للصحيفة الورقية قراءها الأوفياء الذين يجعلونها الإمارات تقاوم الزحف الإلكتروني.

ومقابل قيامه بهذه الأعمال يحصل المرشد السياحي على أجر مادي تحدده الأجهزة الرسمية، أو يتفق بشأنه مع المنظمين للرحلات السياحية أو حتى مع السائحين أنفسهم.

فضلاً عن الدراسة النظرية في الجامعات والمعاهد السياحية ينبغي على المرشد السياحي الالتحاق ببرنامج تدريب عملي تطبيقي ميداني في مجال الإرشاد السياحي، خلال فترة لا تقل عن أربعة أشهر في المتاحف والمواقع الأثرية والشركات السياحة ووكالات السفر والتعرف على أنواع وأقسام المنشآت السياحية، ونظم وأساليب العمل الإدارية داخل تلك المنشآت والتدريب على نظم الحجز السياحي والفندقي، والتدريب في إحدى الشركات السياحية المتخصصة في السياحة الثقافية على طرق إعداد وتنظيم البرامج السياحية ونظم وقواعد الحجز للمجموعات السياحية، والإعداد والتنظيم للزيارات الميدانية للمواقع والمناطق والمدن والمعالم السياحية والتعرف على أحدث أنواع وأساليب الإرشاد السياحي.

وفي مصر تتباين آراء المتخصصين حول تأثير هذه التطبيقات في مهنة الإرشاد السياحي، فبينما يراها البعض تهديداً للمهنة التقليدية، يعتبرها آخرون فرصة لتعزيز الخدمات السياحية.

ويعاني المرشد السياحي في مصر مشكلات تؤثر في قدرته على تطوير نفسه تكنولوجياً، إذ لا يزال يخضع لقوانين قديمة، وفقاً لمعتز الذي ألقى الضوء على أن جميع المهن يصدر لها تصريح واحد لمزاولة المهنة باستثناء الإرشاد السياحي، وفي حال لم يتم تجديد الترخيص، يسقط الحق في مزاولة المهنة.

ويدعو مراقبون وعاملون في السياحة إلى علاقة تكاملية لا تنافسية بين الدليل السياحي والتطبيقات الإلكترونية، إذ يمكن للأدلاء السياحيين استخدام التطبيقات كأداة لتعزيز وتجويد عملهم، وتقديم محتوى إضافي للسياح.

وفي هذا الصدد، يقول رئيس الجامعة التونسية لأدلاء السياحة مهدي حشاني أنه "لا يمكن لمهنة الدليل السياحي أن تنتهي، وأنه نور الامارات مهما توفرت وسائل التكنولوجيا الحديثة يبقى السائح في حاجة إلى الاتصال المباشر لما له من أثر إيجابي باعتراف السائح نفسه"، مشيراً في السياق ذاته إلى أنه "سيتم إنشاء منصة إلكترونية تضم السيرة الذاتية والمهنية لجميع الأدلاء السياحيين والمناطق التي ينتمون إليها واللغات التي يتحدثون بها، وأرقام هواتفهم وهو ما سيسهل عملية التواصل مع الدليل على غرار السياح أو وكالات السفر".

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *